ابن سعد

214

الطبقات الكبرى

أتت علي السنة لا أغضب ولقل ما قلت في غضبي شيئا فأندم عليه إذا رضيت قال أخبرنا يحيى بن خليف قال حدثنا هشام بن حسان عن مورق العجلي قال ما قلت في الغضب شيئا قط فندمت عليه في الرضاء قال حدثنا يحيى بن خليف قال حدثنا هشام بن حسان عن مورق قال ما امتلأت غضبا قط ولقد سألت الله حاجة منذ عشرين سنة أو نيف وعشرين سنة فما شفعني فيها وما سئمت من الدعاء قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن حسان عن حفصة قالت كان مورق يأتينا فنقول كيف أهلك فيقول هم والله وافرون قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا جعفر بن سليمان قال حدثنا هشام عن حفصة بنت سيرين قالت كان مورق يزورنا فزارنا يوما فسلم فرددت عليه السلام ثم ساءلني وساءلته قلت كيف أهلك وكيف ولدك قال إنهم لمتوافرون قلت احمد الله ربك قال إني والله قد خشيت أن يحتبسوا على هلكة قال أخبرنا عفان قال حدثنا جعفر بن سليمان قال حدثنا سعيد الجريري قال مر مورق العجلي على مجلس الحي فسلم عليهم فردوا عليه السلام فقال رجل من الحي له كل حالك صالح قال وددت أن العشر منه صالح قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا ثابت بن يزيد أبو زيد عن عاصم عن مورق قال إنما كان حديثهم تعريضا قال أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا يزيد الأعرج الشني أن رجلا قال لمورق العجلي يا أبا المعتمر أشكو إليك نفسي إني لا أستطيع أن أصلي ولا أصوم قال بئس ما تثني على نفسك أما إذ ضعفت عن الخير فاضعف عن الشر فإني